نصر الله شاملي / حميد باقري دهبارز

50

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن )

إلى غير ذلك من شعراء مخلصين ، ومجاهرين بالولاء ، والذين يَضيق المجال بذكر أسمائهم ونماذج من قصائدهم ( المصدر نفسه 23 - 24 ) . 2 - 3 . شعره الحق - كما قيل - إنّ شخصية المرء بآرائه وأفكاره أوّلًا ، وبآثاره التي خلّفها ثانياً ، بل أثر كلّ إنسان عمر ثانٍ له ، ( وَجَمِيلُ صُنْعِ الْمَرْءِ عُمْرٌ ثانٍ لَهُ ) . وإنّ شاعرنا عبد الصمد الخامنئي كان يداني أدباء وشعراء القرون الإسلامية ، وفي الوقت نفسه ربّما يجري مجرى الشاعر الجاهلي في غزله ومراثيه ؛ فتجد شعره يحكي عن حياته الساذجة وكأنّه عاش في البادية ، ولم ير الحضر ، وكان شعره بعيداً عن التكلّف والتعقيد ينطق بوجدانه ، ويعلو شعره الصدق والبساطة ، ويتبع خياله اتساع أفق الصحراء . وبذلك جمع بين خصائص الشعر الجاهلي ومزايا الشعر الإسلامي . 2 - 4 . موضوعاته الشعرية لقد نظم شاعرنا في موضوعات مختلفة ولكن الطابع الغالب على أشعاره هو المدح والرثاء وبيان مناقب أهل البيت عليهم السلام . وفيما يلي أهم هذه الموضوعات التي تتلخص وفقاً لما يأتي : 2 - 4 - 1 . ( الحسينيات ) هذا القسم من أشعاره يشتمل على أربع عشرة قصيدةً ؛ الأولى والثانية في هلال محرم الحرام ، والثالثة في مصائب العترة النبوية ، والرابعة في الرؤيا التي رآها الحسين عليه السلام في منامه عند قبر جده صلى الله عليه وآله وسلم ، والخامسة في رحيله عليه السلام من يثرب إلى مكة المكرمة ، والسادسة في الأعداء الذين يتهيئون لحرب الحسين عليه السلام ، والسابعة في رثاء أبي الفضل العباس ( ع ) ، والثامنة في رثاء عليٍّ الأكبر ( ع ) ، والتاسعة في رثاء القاسم بن الحسن عليهما السلام ، والعاشرة في رثاء عليٍّ الأصغر ( ع ) ، والحادية عشرة في بني هاشم الذين قتلوا مع الحسين عليه السلام ، الثانية عشرة في أصحاب الحسين عليه السلام ،